أَمَّا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالثِّيَابُ وَالطَّعَامُ ، فَيُطْرَحُ فِي الْمَغَانِمِ ، أَمَّا مَا كَانَ مِنْ طَعَامٍ ، وَإِنْ كَثُرَ ، زَيْتٍ ، أَوْ سَمْنٍ ، أَوْ عَسَلٍ ، فَهُوَ لِتِلْكَ السَّرِيَّةِ ، دُونَ الْجَيْشِ يَأْكُلُونَ وَيُهْدُونَ ، وَلَا يَبِيعُونَ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، ولعل الصواب : ( سعد بن إسحاق ) وقد أشار لذلك المحقق ، والله أعلم كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، ولعل الصواب : ( خالد بن أبي عمران ) وقد أشار لذلك المحقق ، والله أعلم