لَمَّا نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ صَلَّى الصُّبْحَ بِمِنًى ، ثُمَّ أَسْفَرَ بِهَا جِدًّا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى تَأْخِيرِ الصَّلَاةِ إِلَى هَذَا الْقَوْمِ ؟ قَالَ : إِنَّا قَوْمٌ مُحَارِبُونَ خَائِفُونَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ : لَيْسَ عَلَيْكَ خَوْفٌ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، فَلَا تُؤَخِّرْهَا إِلَى هَذَا الْحِينِ وَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ مَعَهُ .