كَانَ سَعْدٌ قَدِ اشْتَكَى قَرْحَةً فِي رِجْلِهِ يَوْمَئِذٍ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى الْقِتَالِ ، قَالَ : فَكَانَتْ مِنَ النَّاسِ انْكِشَافَةٌ ، قَالَ : فَقَالَتِ امْرَأَةُ سَعْدٍ - وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ الْمُثَنَّى بْنِ حَارِثَةَ الشَّيْبَانِيِّ - : لَا مُثَنَّى لِلْخَيْلِ ، فَلَطَمَهَا سَعْدٌ فَقَالَتْ : جُبْنًا وَغَيْرَةً ! ! قَالَ : ثُمَّ هَزَمْنَاهُمْ .