كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَحْدَهَا ، حَتَّى يَجْعَلَ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد ، والصواب : ( نافع ) كما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير عن ابن أبي شيبة ، والله أعلم .