رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي فِي رَهْطٍ ، وَكَأَنَّ رَجُلًا خَلْفِي مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ ، قَالَ : كُلَّمَا أَتَى عَلَى أَحَدٍ مِنَّا ضَرَبَ رَأْسَهُ فَوَقَعَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَعُودُ كَمَا كَانَ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَتَى يَأْتِي عَلَيَّ فَيَصْنَعُ بِي ذَاكَ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ فَضَرَبَ رَأْسِي فَوَقَعَ ؛ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَأْسِي حِينَ أَخَذْتُهُ أَنْفُضُ عَنْ شَفَتَيَّ التُّرَابَ ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ كَمَا كَانَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حين . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شعثي .