مَا عَلِمْتُ أَحَدًا انْتَصَفَ مِنْ شُرَيْحٍ إِلَّا أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : إِنَّ لِسَانَكَ أَطْوَلُ مِنْ يَدِكَ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَسَامِرِيٌّ أَنْتَ فَلَا تُمَسُّ ؟ قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : أَقْبِلْ قِبَلَ أَمْرِكَ ، قَالَ : ذَاكَ أَعْمَلَنِي إِلَيْكَ ، [قَالَ : ] فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : إِنِّي لَمْ أُرِدْكَ بِقَوْلِي قَالَ : وَلَا اجْتَرَمْتُ عَلَيْكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أهلني . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد