حَدَّثَنَا بِذَلِكَ فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَهَذَا عِندَنَا كَلَامٌ
مسند الدارمي · #3052 قَاضَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ فِي أَبٍ مَاتَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا غَيْرِي وَمَوْلَاهُ ، فَأَعْطَانِي النِّصْفَ ، وَأَعْطَى مَوْلَاهُ النِّصْفَ .
مسند الدارمي · #3053 أَنَّهُ أُتِيَ بِابْنَةٍ وَمَوْلًى ، فَأَعْطَى الِابْنَةَ النِّصْفَ ، وَالْمَوْلَى النِّصْفَ ، قَالَ الْحَكَمُ : فَمَنْزِلِي هَذَا نَصِيبُ الْمَوْلَى الَّذِي وَرِثَهُ عَنْ مَوْلَاهُ .
مسند الدارمي · #3054 أَنَّهُ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوَالِيَهُ ، فَأَعْطَى عَلِيٌّ ابْنَتَهُ النِّصْفَ ، وَمَوَالِيَهُ النِّصْفَ .
مسند الدارمي · #3055 أَنَّ أَبَاهَا مَاتَ ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ لَهَا النِّصْفَ وَلِمَوَالِيهِ النِّصْفَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #31787 مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ غَيْرِي وَمَوْلَاهُ ، فَأَعْطَانِي النِّصْفَ ، وَمَوْلَاهُ النِّصْفَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الهندية .
مصنف ابن أبي شيبة · #31788 حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ شَمُوسَ ، عَنْ عَلِيٍّ بِمِثْلِهِ .
مصنف ابن أبي شيبة · #31789 أَنَّهُ قَضَى فِي ابْنَةٍ وَمَوْلًى : أَعْطَى الْبِنْتَ النِّصْفَ ، وَالْمَوْلَى النِّصْفَ .
سنن البيهقي الكبرى · #12518 رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَعْطَى الِابْنَةَ النِّصْفَ ، وَالْمَوَالِيَ النِّصْفَ . الرِّوَايَةُ فِي هَذَا عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُخْتَلِفَةٌ ، فَرُوِيَ عَنْهُ هَكَذَا . .
شرح معاني الآثار · #7019 قَضَى عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنَّا فِي مَنْ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ ، فَأَعْطَى ابْنَتَهُ النِّصْفَ ، وَالْمَوْلَاةَ النِّصْفَ .
شرح معاني الآثار · #7020 رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَبِيهَا النِّصْفَ ، وَوَرَّثَ مَوْلَاهَا النِّصْفَ . وَهَذَا هُوَ النَّظَرُ أَيْضًا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّا رَأَيْنَا الْمَوْلَى إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بِنْتٌ وَرِثَ بِالتَّعْصِيبِ ، كَمَا تَرِثُ الْعَصَبَةُ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ هُوَ ، إِذَا كَانَتْ مَعَهُ ابْنَةٌ يَرِثُ مَعَهَا ، كَمَا تَرِثُ الْعَصَبَةُ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَأَمَّا مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللهِ ، مِنْ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرُدُّ عَلَى إِخْوَةٍ لِأُمٍّ مَعَ أُمٍّ شَيْئًا ، وَلَا عَلَى ابْنَةِ ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ الصُّلْبِ ، وَلَا عَلَى أَخَوَاتٍ لِأَبٍ مَعَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ شَيْئًا . فَقَدْ ذَكَرْنَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ بَقِيَّةَ الْمَوَارِيثِ عَلَى ذَوِي السِّهَامِ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ . فَإِنَّ النَّظَرَ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ؛ لِأَنَّهُمْ جَمِيعًا ذَوُو أَرْحَامٍ . وَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ فِي فَرَائِضِهِمُ الَّتِي فَرَضَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ ، فَقَدْ وَرِثُوهَا جَمِيعًا بِأَرْحَامٍ مُخْتَلِفَةٍ . وَلَمْ يَكُنْ بَعْضُهُمْ بِقُرْبِ رَحِمِهِ ، أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنْ غَيْرِهِ مِنْهُمْ ، مِمَّنْ بَعُدَ رَحِمُهُ . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ ، أَنْ يَكُونُوا جَمِيعًا فِيمَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ ، مِنْ فُضُولِ الْمَوَارِيثِ كَذَلِكَ ، وَأَنْ لَا يُقَدَّمَ مَنْ قَرُبَ رَحِمُهُ عَلَى مَنْ كَانَ أَبْعَدَ رَحِمًا مِنَ الْمَيِّتِ مِنْهُ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِعْطَائِهِ بِنْتَ حَمْزَةَ النِّصْفَ ، وَبِنْتَ مَوْلَاهَا النِّصْفَ ، أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ طُعْمَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنَةِ حَمْزَةَ .
شرح معاني الآثار · #7021 حَدَّثَنَا بِذَلِكَ فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . وَهَذَا عِنْدَنَا كَلَامٌ فَاسِدٌ ؛ لِأَنَّ ابْنَةَ مَوْلَى ابْنَةِ حَمْزَةَ ، إِنْ كَانَ وَجَبَ لَهَا جَمِيعُ مِيرَاثِ أَبِيهَا بِرَحِمِهَا مِنْهُ ، فَمُحَالٌ أَنْ يُطْعِمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْتَ حَمْزَةَ . وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ يَجِبْ لَهَا كُلُّهُ ، وَإِنَّمَا وَجَبَ لَهَا نِصْفُهُ ، فَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ النِّصْفِ رَاجِعٌ إِلَى مَنْ أَعْتَقَهُ ، وَهِيَ ابْنَةُ حَمْزَةَ . فَاسْتَحَالَ مَا ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ فِي ذَلِكَ ، وَثَبَتَ أَنَّ مَا دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بِنْتِ حَمْزَةَ ، كَانَ بِالْمِيرَاثِ لَا بِغَيْرِهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْضًا ، آثَارٌ فِي تَوْرِيثِ مَنْ لَيْسَ بِعَصَبَةٍ وَلَا رَحِمٍ . فَذَكَرَ مَا بِذَلِكَ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،
سنن سعيد بن منصور · #1353 أَنَّهَا قَاضَتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَبِيهَا مَاتَ وَتَرَكَهَا وَتَرَكَ مَوَالِيَهُ ، « فَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى مَوَالِيَهُ النِّصْفَ » .
سنن سعيد بن منصور · #1354 حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ كِنْدَةَ أَنَّ أَخًا لَهَا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ غَيْرَهَا وَغَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَقُلْتُ : إِنَّ أَخِي تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ غَيْرِي وَغَيْرَ مَوْلَانَا . فَقَالَ : « الْمَالُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ » .