كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ فَأَدْرَكَتْهُ امْرَأَةٌ عِنْدَ الصَّيَاقِلَةِ قَالَتْ : إِنَّ مَوْلَاتَكَ قَدْ مَاتَتْ فَخُذْ مِيرَاثَهَا ، قَالَ : هُوَ لَكِ ، قَالَتْ : بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهِ ، [قَالَ : ] أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِي لَمْ أَدَعْهُ لَكِ ، وَإِنَّهُ لَمُحْتَاجٌ يَوْمَئِذٍ إِلَى تَوْرٍ يُصِيبُهُ مِنْ مِيرَاثِهَا ، مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذِهِ مِنْهَا ؟ قَالَ : ابْنَةُ أُخْتِهَا لِأُمِّهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقالت . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد