حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا

١٢ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (١/١٦) برقم ٢٨

الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، [وفي رواية : لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ(١)] إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى [وفي رواية : إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : إِلَّا مَا غَيَّرَ(٣)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَهُ(٤)] لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٦·سنن الدارقطني٤٥٤٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦·سنن الدارقطني٤٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩·سنن الدارقطني٤٥٤٦٤٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديث60 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ فِيمَا يَنْجُسُ مِنَ الْمَاءِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ : الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا لَمْ يَبْلُغْ قُلَّتَيْنِ حَمَلَ النَّجَسَ ، وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِخِلَافٍ لِلْأَوَّلِ ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ …
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن ابن ماجه · #563

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ .

  • المعجم الكبير · #7529

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ .

  • المعجم الأوسط · #746

    لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ ، إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا رِشْدِينُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1246

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1247

    إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَهُ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ . كَذَا وَجَدْتُهُ وَلَفْظُ قُلَّتَيْنِ فِيهِ غَرِيبٌ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #1248

    إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1249

    الْمَاءُ لَا يَنْجُسُ إِلَّا مَا غُيِّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ . وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسَلًا . وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ قَوْلِهِمَا . وَالْحَدِيثُ غَيْرُ قَوِيٍّ . إِلَّا أَنَّا لَا نَعْلَمُ فِي نَجَاسَةِ الْمَاءِ إِذَا تَغَيَّرَ بِالنَّجَاسَةِ خِلَافًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #45

    لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ . لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ رَاشِدٌ ، وَأَسْنَدَهُ الْغَضِيضِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ .

  • سنن الدارقطني · #46

    لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ . لَمْ يَرْفَعْهُ غَيْرُ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَالصَّوَابُ مِنْ قَوْلِ رَاشِدٍ .

  • سنن الدارقطني · #48

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ . مُرْسَلٌ ، وَوَقَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ عَلَى رَاشِدٍ .

  • سنن الدارقطني · #49

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #28

    الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ . قِيلَ لَكُمْ : هَذَا مُنْقَطِعٌ ، وَأَنْتُمْ لَا تُثْبِتُونَ الْمُنْقَطِعَ وَلَا تَحْتَجُّونَ بِهِ ، فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ جَعَلْتُمْ قَوْلَهُ فِي الْقُلَّتَيْنِ عَلَى خَاصٍّ مِنَ الْقِلَالِ جَازَ لِغَيْرِكُمْ أَنْ يَجْعَلَ الْمَاءَ عَلَى خَاصٍّ مِنَ الْمِيَاهِ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَهُ عَلَى مَا يُوَافِقُ مَعَانِيَ الْآثَارِ الْأُوَلِ وَلَا يُخَالِفُهَا ، فَإِذَا كَانَتِ الْآثَارُ الْأُوَلُ الَّتِي قَدْ جَاءَتْ فِي الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَفِي نَجَاسَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِ الْهِرِّ فِيهِ عَامًّا ، لَمْ يَذْكُرْ مِقْدَارَهُ ، وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ مَاءٍ لَا يَجْرِي ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَا فِي حَدِيثِ الْقُلَّتَيْنِ هُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي يَجْرِي وَلَا يُنْظَرُ فِي ذَلِكَ إِلَى مِقْدَارِ الْمَاءِ كَمَا لَمْ يُنْظَرْ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْنَا إِلَى مِقْدَارِهِ ، حَتَّى لَا يَتَضَادَّ شَيْءٌ مِنَ الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ . وَهَذَا الْمَعْنَى الَّذِي صَحَّحْنَا عَلَيْهِ مَعَانِيَ هَذِهِ الْآثَارِ ، هُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَمَّنْ تَقَدَّمَهُمْ مَا يُوَافِقُ مَذْهَبَهُمْ . فَمِمَّا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا .