طرف الحديث: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا ابنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
عدد الروايات: 2
756 806 - وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرَةَ قَالَا : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ - قَالَ : ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ( اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْأَذَانِ ، عَلَى مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ) .
757 807 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، ( ح ) . 808 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، ( ح ) . 809 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَا : ثَنَا هَمَّامٌ ، ثُمَّ ذَكَرُوا مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ ، فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَقُولُ فِي أَوَّلِ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ . فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ - عِنْدَنَا - أَصَحَّ الْقَوْلَيْنِ فِي النَّظَرِ ؛ لِأَنَّا رَأَيْنَا الْأَذَانَ مِنْهُ مَا يُرَدَّدُ فِي مَوْضِعَيْنِ ، وَمِنْهُ مَا لَا يُرَدَّدُ إِنَّمَا يُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ . فَأَمَّا مَا يُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَلَا يُكَرَّرُ ، فَالصَّلَاةُ وَالْفَلَاحُ ، فَذَلِكَ يُنَادَى بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ . وَالشَّهَادَةُ تُذْكَرُ فِي مَوْضِعَيْنِ ، أَوَّلَ الْأَذَانِ ، وَفِي آخِرِهِ ، فَيُثَنَّى فِي أَوَّلِهِ فَيُقَالُ " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ يُفْرَدُ فِي آخِرِهِ فَيُقَالُ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ) وَلَا يُثَنَّى ذَلِكَ . فَكَانَ مَا ثُنِّيَ مِنَ الْأَذَانِ إِنَّمَا ثُنِّيَ عَلَى نِصْفِ مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي الْأَوَّلِ ، وَكَانَ التَّكْبِيرُ يُذْكَرُ فِي مَوْضِعَيْنِ ، فِي أَوَّلِ الْأَذَانِ ، وَبَعْدَ الْفَلَاحِ . فَأَجْمَعُوا أَنَّهُ بَعْدَ الْفَلَاحِ يَقُولُ ( اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ) . فَالنَّظَرُ عَلَى مَا وَصَفْنَا أَنْ يَكُونَ مَا اخْتُلِفَ فِيهِ ، مِمَّا يُبْتَدَأُ بِهِ الْأَذَانُ مِنَ التَّكْبِيرِ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ مَا يُثَنَّى بِهِ قِيَاسًا وَنَظَرًا عَلَى مَا بَيَّنَّا مِنَ الشَّهَادَةِ أَنْ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " فَيَكُونُ مَا يُبْتَدَأُ بِهِ الْأَذَانُ مِنَ التَّكْبِيرِ عَلَى ضِعْفِ مَا يُثَنَّى فِيهِ مِنَ التَّكْبِيرِ . فَإِذَا كَانَ الَّذِي يُثَنَّى هُوَ " اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، كَانَ الَّذِي يُبْتَدَأُ بِهِ هُوَ ضِعْفُهُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ الصَّحِيحُ . وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ وَأَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللهُ . غَيْرَ أَنَّ أَبَا يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا فِي ذَلِكَ مِثْلُ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ . وَالْمَوْضِعُ الْآخَرُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْهُ هُوَ التَّرْجِيعُ ، فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى التَّرْجِيعِ وَتَرَكَهُ آخَرُونَ . قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: قَالَ: ، قَالَ: قَالَ: قَالَا: قَالَ: أَنَّ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-76846
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة