إِنَّا نُسَافِرُ فَنَمُرُّ بِالرُّعْيَانِ وَالصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةِ فَيُطْعِمُونَا لَحْمًا مَا نَدْرِي مَا جِنْسُهُ ، فَقَالَ : مَا أَطْعَمَكَ الْمُسْلِمُونَ فَكُلْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حسبه .
كُلْ مَا أَطْعَمَكَ الْمُسْلِمُ " .