أَنَّ رَجُلًا اجْتَعَلَ فِي عَبْدٍ آبِقٍ ، فَأَخَذَهُ لِيَرُدَّهُ فَأَبَقَ مِنْهُ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَضَمَّنَهُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " أَسَاءَ الْقَضَاءَ ، يَحْلِفُ بِاللهِ : لَأَبَقَ مِنْهُ ، وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جابر .
بَعَثَ إِلَيَّ مَوْلَايَ بِعَبْدٍ أَخَذَهُ بِالسَّوَادِ احْتُفِلَ فِيهِ ، فَأَبَقَ الْعَبْدُ . فَاخْتَصَمْنَا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَضَمَّنَهُ بِهِ . فَأَتَيْنَا عَلِيًّا ، فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : " كَذَبَ شُرَيْحٌ وَأَسَاءَ الْقَضَاءَ ! يَحْلِفُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ لِلْعَبْدِ الْأَحْمَرِ : لَأَبَقَ أَبْقًا ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( رجاء بن الحارث )
كَذَبَ شُرَيْحٌ وَأَخْطَأَ الْقَضَاءَ ، يَحْلِفُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ لِلْعَبْدِ الْأَحْمَرِ لَانْفَلَتَ مِنْهُ انْفِلَاتًا ، ثُمَّ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْآبِقَ ، فَيَأْبِقُ مِنْهُ ، لَا يَضْمَنُهُ ، وَضَمَّنَهُ شُرَيْحٌ . وَنَحْنُ نَقُولُ بِقَوْلِ عَلِيٍّ : إِنْ كَانَ الْآبِقُ أَبَقَ مِنْهُ دُونَ تَعَدِّيهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .