تُعْطِيهِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: موقت .