أَمَّا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَتْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا لِنَاحِيَتِهَا يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرَيْنِ مِائَةٌ . فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ رَأَوْا أَنَّ دُونَ ذَلِكَ مُجْزِئٌ ، فَجُعِلَ لِكُلِّ بِئْرٍ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا ، لِنَاحِيَتَيْهَا خَمْسُونَ ذِرَاعًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لناحيتها .