إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي عُرَّةً حَتَّى أَخْلِطَ طَعَامَهُ بِطَعَامِي وَشَرَابَهُ بِشَرَابِي " . كذا في طبعة دار القبلة ، وطبعة دار الرشد ونسخة الأزهرية ، ولعل الصواب : ( حماد ) وهو ابن أبي سليمان كما في الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد وتفسير الطبري ، وأشار لذلك محقق طبعة دار القبلة ، والله أعلم