سَأَلْتُهُ قُلْتُ : إِنَّا نَحْمِلُ هَذِهِ الْبَضَائِعَ لِلنَّاسِ ، فَنَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي الطَّرِيقِ ! قَالَ : إِذَا قَدِمْتَ اشْتَرَيْتَ لِأَصْحَابِهَا حَاجَتَهَا ، وَلَمْ تَحْبِسْهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " لَا بَأْسَ ؛ هُوَ خَيْرٌ لِصَاحِبِ الْبِضَاعَةِ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حاجتهم .