قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتُ بِمِصْرٍ غَيْرِ مِصْرِي ، فَكَانَ مِكْيَالُهُمْ أَكْبَرَ مِنْ مِكْيَالِي ، فَأُؤَدِّي الْفِطْرَ بِهِ - أَوْ أُؤَدِّي - بِمِكْيَالِ مِصْرِي ؟ قَالَ : " مَا عَلَيْكَ إِلَّا ذَلِكَ ، وَزِيَادَةُ الْخَيْرِ خَيْرٌ " قَالَ : كَمْ بَلَغَكَ بَيْنَ الْمِكْيَالِ الْيَوْمَ وَالْمِكْيَالِ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ؟ قَالَ : " لَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ الْمِكْيَالَ أَصْغَرُ " .