كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، وَمَا يَسْتَعِينُ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا قَلِيلًا " .
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ " .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّ مَا يَسْتَعِينُ بِالنَّهَارِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا وكيع .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ حَتَّى كَانَ وَمَا يَسْتَعِينُ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِيَسِيرٍ " .
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ » .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ .