أَنَا أُبَايِعُكُمْ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ
مصنف عبد الرزاق · #20765 أَنَا أُبَايِعُكُمْ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ قَالَ : فَتَعَلَّمْتُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ : أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ ، قَالَ : فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ كَأَنِّي أَعْجَبْتُهُ ، ثُمَّ بَايَعَنِي . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، وصوابه : ( ثابت بن الحجاج ) وقد جاء الصواب عند البيهقي في السنن (8 / 147) برقم ( 16659 ) . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : (أبي العفيف) والله أعلم .
سنن البيهقي الكبرى · #16659 تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ . فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيُبَايِعُهُمْ ، فَقُمْتُ عِنْدَهُ سَاعَةً ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ الْمُحْتَلِمُ أَوْ فَوْقَهُ ، فَتَعَلَّمْتُ شَرْطَهُ الَّذِي شَرَطَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ وَبَدَأْتُهُ ، قُلْتُ : أَنَا أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ ، فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ ، ثُمَّ صَوَّبَهُ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَعْجَبْتُهُ - رَحِمَهُ اللهُ - . كذا في الطبعة الهندية وطبعة هجر ، ومصنف عبد الرزاق ، وفي بعض المصادر : (أبي العفيف) ولعله الصواب كما في مصدر الترجمة أو لعله وجه فيه كما هو ظاهر صنيع أبو نعيم في المعرفة ، والله أعلم .
المطالب العالية · #2519 بَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ ، وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلْأَمِيرِ . فَتَعَلَّقْتُ بِسَوْطِي ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مُحْتَلِمٌ أَوْ نَحْوُهُ ، فَلَمَّا خَلَا مَنْ عِنْدَهُ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِلْأَمِيرِ . قَالَ : فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ .