أَرْسَلَتْنِي أُمِّي فَاشْتَرَيْتُ جِرِّيًّا فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ ، فَخَرَجَ رَأْسُهُ مِنْ جَانِبٍ وَذَنَبُهُ مِنْ جَانِبٍ ، فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَرَآهُ فَقَالَ : هَذَا كَثِيرٌ طَيِّبٌ يُشْبِعُ الْعِيَالَ .
مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجِرِّيَّةٍ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْتُ : بِرُبُعٍ مِنْ دَقِيقٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا أَطْيَبَ هَذَا . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( عمرة بنت الطبيخ )