سَأَلْتُ شُرَيْحًا عَنْ بَيْعِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ بِالْعُرُوضِ ، فَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا فِي الْحَيَوَانِ " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي وطبعة العلمية ، وهي كذلك في الأصل الخطي ، ويراجع حاشية المحقق