أَبْضَعَ شُرَيْحٌ مَعَ رَجُلٍ فِي غُلَامٍ إِلَى خُرَاسَانَ ، فَلَمْ يَشْتَرِهِ بِخُرَاسَانَ ، وَقَالَ : قَدْ تَرَكْتُ بِالْكُوفَةِ مِثْلَ هَذَا . فَصَرَفَ الْبِضَاعَةَ فِي شَيْءٍ آخَرَ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ اشْتَرَى لَهُ ، فَسَأَلَ شُرَيْحٌ الْعَبْدَ حِينَ قَدِمَ : " كَيْفَ وَجَدْتَ صُحْبَةَ الرَّجُلِ ؟ " قَالَ : إِنَّهُ اشْتَرَانِي مِنَ الْكُوفَةِ . قَالَ : فَرَدَّهُ شُرَيْحٌ عَلَى صَاحِبِهِ ، وَقَالَ : " كَيْفَ بِالضَّمَانِ مِنْ نَهَرِ بَلْخَ . ؟ ! "