طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ ، ثُمَّ تَطِيرُ وَلَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ ! وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ ، مَرَّ عَلَيَّ جَمَلٌ فَأَخَذَنِي فَأَدْخَلَنِي فَاهُ ، فَلَاكَنِي ، ثُمَّ ازْدَرَدَنِي ، ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا ، وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا ! .