يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا إِنْ كَانَ لَمَأْمُونًا ، وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَكُونُ هَكَذَا إِلَّا نَبِيٌّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منها .