رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكَّ ، فَأَمَّا الْيَوْمُ : فَقَدْ خَالَطْتُ أَشْيَاءَ لَا أَدْرِي عَلَى مَا أَنَا فِيهَا ، وَأَوْصَى أَبَا مَسْعُودٍ فَقَالَ : عَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منها .
فَإِنَّ الضَّلَالَةَ حَقٌّ ، الضَّلَالَةُ أَنْ تَعْرِفَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَأَنْ تُنْكِرَ الْيَوْمَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ " .
فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ .
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَوْصِنَا . قَالَ : « إِنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُهُ ، وَتُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللهِ تَعَالَى » .