أَمَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ ، أَكْثَرَ لِلهِ مِنْهُ ذِكْرًا ، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ .