مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي ، إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لخشيت .