title: 'طرق وروايات حديث: أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-79140' content_type: 'taraf_full' group_id: 79140 roads_shown: 1

طرق وروايات حديث: أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا

طرف الحديث: أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا

عدد الروايات: 1

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — مصنف ابن أبي شيبة (36120 )

36120 36119 35980 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ : كَانَ مِنْ كَلَامِهِ أَنْ يَقُولَ : أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَهُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مَنْزِلَةً مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ ! وَأَيُّ حَسْرَةٍ عَلَى امْرِئٍ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ مَالًا فِي الدُّنْيَا ، فَيَرِثَهُ غَيْرُهُ فَيَعْمَلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ ، فَيَكُونَ وِزْرُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لِغَيْرِهِ ؟ ! وَأَيُّ حَسْرَةٍ عَلَى امْرِئٍ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا كَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ فِي الدُّنْيَا قَدْ فَتَحَ اللهُ لَهُ عَنْ بَصَرِهِ وَقَدْ عَمِيَ هُوَ ؟ ! . ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَفِرُّونَ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ مُقْبِلَةٌ عَلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ مِنَ الْقَدَمِ مَا لَهُمْ ، وَإِنَّكُمْ تَتَّبِعُونَهَا وَهِيَ مُدْبِرَةٌ عَنْكُمْ ، وَلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ مَا لَكُمْ ، فَقِيسُوا أَمْرَكُمْ وَأَمْرَ الْقَوْمِ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-79140

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة