دَعَانِي ، فَلَمَّا جِئْتُ إِذَا أَصْحَابُ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ ، فَحَقَّرْتُ نَفْسِي فَرَجَعْتُ ، قَالَ : فَلَقِيَنِي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَمْ تَجِئْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ فَحَقَّرْتُ نَفْسِي ، قَالَ : فَأَنْتَ وَاللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ ، قَالَ : وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ ، وَقَالَ : كُلُوا ، وَاللهِ مَا أَشْتَهِيهِ ، وَلَا أَصْنَعُهُ إِلَّا لَكُمْ .