بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالسُّوَيْدَاءِ فَأَذَّنْتُ لِلْعِشَاءِ ، فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ الْقَصْرَ ، فَقَلَّمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَاحْتَبَى ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ ، فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا وَيَقْرَأُ ، كُلَّمَا مَرَّ بِتَخْوِيفٍ تَضَرَّعَ ، وَكُلَّمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ دَعَا ، حَتَّى أَذَّنْتُ لِلْفَجْرِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: عبيد .