لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ ، مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا [عَلَى ] صَاحِبِهِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد