كَانَ يَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَيُعْطِيهِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ، خَمْسَ مِائَةٍ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ ، فَيَقُولُ : ضَعْهَا لَنَا عِنْدَكَ حَتَّى نَحْتَاجَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ يَلْقَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ : شَأْنُكَ بِهَا ، وَيَقُولُ الْآخَرُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا ، فَيَقُولُ : إِنَّا - وَاللهِ - مَا نَحْنُ بِآخِذِيهَا أَبَدًا ، شَأْنُكَ بِهَا .