وَاللهِ مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ ، أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ ، وَذُكِّرَ مَا نَسِيَ مِنْ مَعَادِهِ ، وَكُفِّرَتْ بِهَا خَطَايَاهُ .