كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ
مصنف ابن أبي شيبة · #34411 كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي أَجِدُنِي أُفْطِرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، قَالَ : فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الْأَرْضِ ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْأَمْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ ، أَوْحِدْ فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : الْآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمِ الْآنَ ، قَالَ : فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، [وَهِيَ] تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّهُ لَا مَدِينَةَ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ فَلَقِيَهُ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ ، فَقَالَ : يَا بَرَاءُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ ، فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْكَ ، وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألحده . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوجد . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف ابن أبي شيبة · #34416 أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَجَّهَ النَّاسَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا عَلَى نَهَرٍ فَجَعَلُوا أَسَافِلَ أَقْبِيَتِهِمْ فِي حُجَزِهِمْ ، ثُمَّ قَطَعُوا إِلَيْهِمْ فَتَرَامَوْا ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ ، فَنَكَّسَ خَالِدٌ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ ، وَكَانَ خَالِدٌ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُفْرَى لَهُ رَأْيُهُ ، فَأَخَذَ الْبَرَاءَ أَفْكَلٌ ، فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي لَأُفْطِرُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ قُمْ ، فَقَالَ الْبَرَاءُ : الْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمِ الْآنَ . [2] - فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسًا لَهُ أُنْثَى ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ مَا إِلَى الْمَدِينَةِ سَبِيلٌ ، إِنَّمَا هِيَ الْجَنَّةُ فَحَضَّهُمْ سَاعَةً ثُمَّ مَصَعَ فَرَسُهُ مَصَعَاتٍ ، فَكَأَنِّي أَرَاهَا تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، ثُمَّ كَبَسَ وَكَبَسَ النَّاسُ . [3] - قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ فِي مَدِينَتِهِمْ ثَلْمَةٌ ، فَوَضَعَ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ رِجْلَيْهِ عَلَيْهَا ، وَكَانَ عَظِيمًا جَسِيمًا فَجَعَلَ يَرْتَجِزُ : أَنَا مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ ، أَنَا مَدَارُ الْحِلَّةِ ، وَأَنَا وَأَنَا . [4] - قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا هَمِرًا ، فَلَمَّا أَمْكَنَهُ مِنَ الضَّرْبِ ضَرَبَهُ وَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِحَجَفَتِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ الْبَرَاءُ سَاقَهُ فَقَتَلَهُ ، وَمَعَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ صَفِيحَةٌ عَرِيضَةٌ ، فَأَلْقَى سَيْفَهُ وَأَخَذَ صَفِيحَةَ مُحَكَّمٍ فَحَمَلَ فَضَرَبَ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَتْ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللهُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَأَخَذَ سَيْفَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وجد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ماتوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يفرق . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألحده . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سداد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الخلة . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد