أَلَا لَا يُؤْسَرَنَّ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ، فَإِنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا الْعُدُولَ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بشهود .
لَا تَأْسِرُوا النَّاسَ بِشُهُودِ الزُّورِ ؛ فَإِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الشُّهُودِ إِلَّا الْعَدْلَ .