جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : جَعَلْتُ عَلَيَّ نَذْرًا أَنْ أُهْدِيَ لَهُ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : " وَمَا يَصْنَعُ الْبَيْتُ بِذَلِكَ ؟ " فَقَالَ : قَدْ فَعَلْتُهُ قَالَ : فَأَوْفِ مَا قُلْتَ : فَقُلْتُ : وَأَنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : " وَأَنْتَ أَيْضًا " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأَوْفِ " وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُوَفِّيَاهُ .