خَرَجَ رِجَالٌ سَفْرٌ فَصَحِبَهُمْ رَجُلٌ فَقَدِمُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَاتَّهَمَهُمْ أَهْلُهُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : شُهُودَكُمْ أَنَّهُمْ قَتَلُوا صَاحِبَكُمْ ، وَإِلَّا حَلَفُوا بِاللهِ مَا قَتَلُوهُ ، فَأَتَوْا بِهِمْ عَلِيًّا وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ فَاعْتَرَفُوا ، فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : أَنَا أَبُو [الْحَسَنِ الْقَرْمُ] ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حسن القوم .