كَانَ يُصِيبُنِي فِي الصَّلَاةِ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ الْبِلَّةَ ، وَيَخْرُجُ مِنِّي فِي الصَّلَاةِ ، فَكُنْتُ أَنْصَرِفُ فِي السَّاعَةِ مِرَارًا وَأَتَوَضَّأُ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : لَا تَنْصَرِفْ قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَظُنُّ أَنَّهُ إِنَّمَا يُشَبَّهُ عَلَيَّ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّهُ يُصِيبُ قَدَمِي - أَوْ قَالَ : الْأَرْضَ - قَالَ : لَا تَنْصَرِفْ فَإِذَا حَسَسْتَ ذَلِكَ فَتَلَقَّهُ بِثَوْبِكَ ، فَقَالَ لِي أَخٌ كَانَ عِنْدَهُ جَالِسًا : أَتَدْرِي مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : اغْسِلْ ثَوْبَكَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا ، قَالَ : فَفَعَلْتُ الَّذِي قَالَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ذَهَبَ عَنِّي . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : (عبد الحكيم).