أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ - فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ ، وَإِنْ لَمْ أُدْرِكْهَا فَعَجِّلْ عَلَيْهَا " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لعبد