أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْخَادِمِ الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ لِلرَّجُلِ [الْمُسْلِمِ] فَتَطْبُخُ لَهُ وَتَعْمَلُ لَهُ فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد