أَسْلِمْ فَوَاللهِ إِنْ تُسْلِمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ ; وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبَانَ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ ، وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يُحْفَظْ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَتَبْيِينِ الْعِلَّةِ فِيهِ .