قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الثِّمَارُ الْخِرْيِزُ وَالْمَوْزُ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ وَلَا أُمَضْمِضَ إِلَّا أَنْ تُقَذِّرَنِي أَنْ يَلْصَقَ شَيْءٌ مِنْهَا بِيَدَيَّ ، فَأَمَّا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَلَا ، قُلْتُ : فَمَا شَأْنُكَ تُمَضْمِضُ مِنَ اللَّحْمِ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّحْمَ يَدْخُلُ فِي الْأَضْرَاسِ وَالْأَسْنَانِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ فِي أَسْنَانِكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَكُنْتَ مُبَالِيًا أَلَّا تُمَضْمِضَ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ مَا كُنْتُ أُبَالِي أَلَّا أَتَمَضْمَضَ مِنْهُ أَبَدًا .