كَانَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ خُلِّدَ فِي قَوْمِهِ ، وَإِنَّهُ كَانَ قَاعِدًا فِي قَوْمِهِ فَجَاءَ سَحَابٌ مُكْفَهِرٌّ فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا فَقَالَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ فَجَعَلَتْ تُلْقِي الْفُسْطَاطَ وَتَجِيءُ بِالرَّجُلِ الْغَائِبِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد