كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَذَكَرْنَا بَعْضَ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ وَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ خُلُقًا وَلَا أَرْفَقَ تَعْلِيمًا وَلَا أَشَدَّ وَرَعًا وَلَا أَحْسَنَ مُجَالَسَةً مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : نَشَدْتُكُمُ اللهَ إِنَّهُ لَلصِّدْقُ مِنْ قُلُوبِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّنِي أَقُولُ مِثْلَ مَا قَالُوا وَأَفْضَلَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أشهدكم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أني .