أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَةَ خَرَاجٍ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَفَرَسِي وَرُمْحِي وَسَيْفِي ، وَذَرْنِي إِلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو معطي .