عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ فَقُطِعَ بِهِمُ الْجِسْرُ ، فَأُصِيبُوا ، قَالَ : قَالَ قَيْسٌ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مِهْرَانَ قَالَ أُنَاسٌ - فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ - لِجَرِيرٍ : يَا جَرِيرُ ، لَا وَاللهِ لَا نَرِيمُ عَرْصَتَنَا هَذِهِ ! فَقَالَ : اعْبُرْ يَا جَرِيرُ بِنَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : أَتُرِيدُونَ أَنْ تَفْعَلُوا بِنَا مَا فَعَلُوا بِأَبِي عُبَيْدٍ ؟ إِنَّا قَوْمٌ لَسْنَا بِسُبَّاحٍ ، أَنْ نَبْرَحَ - أَوْ أَنْ نَرِيمَ - الْعَرْصَةَ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَعَبَرَهُ الْمُشْرِكُونَ فَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِهْرَانُ وَهُوَ عِنْدَ النُّخَيْلَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نزيم عن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فعبر .