حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ نَحْوَ ثُنْدُوَتِهِ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٥١٣) برقم ١٢٠٣٥

: كَانَ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ [وفي رواية : وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو(٢)] : [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا(٣)] قَالَ حَسَنٌ : وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا فَوْقَ وَبَاطِنَهُمَا أَسْفَلَ [وفي رواية : يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(٤)] ، [وفي رواية : وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ نَحْوَ ثُنْدُوَتِهِ(٦)] [وفي رواية : وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ ثَنْدُوَتَيْهِ ، وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(٧)] [وفي رواية : جَعَلَ ظُهُورَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَبُطُونَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ(٨)] [وفي رواية : بِظَهْرِ كَفَّيْهِ(٩)] وَوَصَفَ حَمَّادٌ وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ وَكَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٢١٣·
  2. (٢)مسند أحمد١١٢٠٣·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٢٩٣·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢١٣·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٥٨٤·
  7. (٧)مسند أحمد١١٢٠٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٢٩٣·
  9. (٩)مسند أحمد١١٩٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #11203

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ ثَنْدُوَتَيْهِ ، وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ .

  • مسند أحمد · #11213

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا ، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ .

  • مسند أحمد · #11925

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ هَكَذَا يَعْنِي : [بِظَهْرِ كَفَّيْهِ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بظاهر كفه .

  • مسند أحمد · #12035

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ : قَالَ حَسَنٌ : وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا فَوْقَ وَبَاطِنَهُمَا أَسْفَلَ ، وَوَصَفَ حَمَّادٌ وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ وَكَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30020

    كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا : يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ .

  • مسند الطيالسي · #2293

    دَعَا بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا ؛ جَعَلَ ظُهُورَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ وَبُطُونَهُمَا إِلَى الْأَرْضِ .

  • المطالب العالية · #1517

    وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَقَالَ هَكَذَا ... وَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ ثَنْدُوَتِهِ . وَقَالَ، ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

  • شرح معاني الآثار · #3584

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ نَحْوَ ثُنْدُوَتِهِ . فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ ، هَلْ هُوَ كَذَلِكَ أَمْ لَا ؟ فَرَأَيْنَا الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى ذَلِكَ ذَهَبُوا أَنَّهُ لَا لِعِلَّةِ الْإِحْرَامِ ، وَلَكِنْ لِتَعْظِيمِ الْبَيْتِ . وَقَدْ رَأَيْنَا الرَّفْعَ بِعَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ ، وَعِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ ، وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، إِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ الدُّعَاءِ فِي الْمَوْطِنِ الَّذِي جَعَلَ ذَلِكَ الْوُقُوفَ فِيهِ لِعِلَّةِ الْإِحْرَامِ . وَقَدْ رَأَيْنَا مَنْ صَارَ إِلَى عَرَفَةَ ، أَوْ مُزْدَلِفَةَ ، مَوْضِعِ رَمْيِ الْجِمَارِ ، أَوِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ ، أَنَّهُ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ لِتَعْظِيمِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ . فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ لَا يُؤْمَرُ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ إِلَّا لِعِلَّةِ الْإِحْرَامِ ، وَلَا يُؤْمَرُ بِهِ فِي غَيْرِ الْإِحْرَامِ كَانَ كَذَلِكَ ، لَا يُؤْمَرُ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ لِرُؤْيَةِ الْبَيْتِ فِي غَيْرِ الْإِحْرَامِ . فَإِذَا ثَبَتَ أَنْ لَا يُؤْمَرَ بِذَلِكَ فِي غَيْرِ الْإِحْرَامِ ، ثَبَتَ أَنْ لَا يُؤْمَرَ بِهِ أَيْضًا فِي الْإِحْرَامِ . وَحُجَّةٌ أُخْرَى : أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا مَا يُؤْمَرُ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَهُ فِي الْإِحْرَامِ مَا كَانَ مَأْمُورًا بِالْوُقُوفِ عِنْدَهُ مِنَ الْمَوَاطِنِ الَّتِي ذَكَرْنَا . وَقَدْ رَأَيْنَا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ جَمْرَةً كَغَيْرِهَا مِنَ الْجِمَارِ ؛ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوقَفُ عِنْدَهَا ، فَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ رَفْعٌ . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ الْبَيْتُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ وُقُوفٌ ، أَنْ لَا يَكُونَ عِنْدَهُ رَفْعٌ ، قِيَاسًا وَنَظَرًا عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ . وَهَذَا الَّذِي أَثْبَتْنَاهُ بِالنَّظَرِ ، هُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مَا .