كَانَ يُنْبَذُ لِعَلِيٍّ زَبِيبٌ فِي جَرَّةٍ بَيْضَاءَ فَيَشْرَبُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ظريف .