إِنْ كَانَ الْعَبْدُ وَالْأَعْرَابِيُّ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ ، أَيَؤُمَّانِ مَنْ جَاءَهُمَا فِي رَبْعِهِمَا ؟ قَالَ : " لَا لَعَمْرِي ، لَا يَؤُمَّانِ " ، قُلْتُ : إِنْ كَانَا يَقْرَآنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ قَطُّ قَالَ : " أَخْشَى أَنْ لَا يَكُونَ لَهُمَا مَعَهَا فِقْهٌ ، وَأَنْ يَكُونَا جَافِيَيْنِ لَا يَعْلَمَانِ شَيْئًا " .