أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِشَرِكَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يَلِي الشِّرَاءَ وَالْبَيْعَ .
خُذْ مِنْهُمْ مَالًا مُضَارَبَةً ، وَلَا تَدْفَعْهُ إِلَيْهِمْ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أبواب السلم .